ما هوا الإنترنيت المظلم.. وماذا يحصل اذا دخلت دارك ويب؟

"ما هوا الإنترنت المظلم؟ وماذا يحصل إذا دخلت داخله؟" تلك التساؤلات تثير فضول الكثيرين وتثير تساؤلات حول هذا العالم المظلم على شبكة الإنترنت. الإنترنت المظلم يشكل مصدرًا للإثارة والقلق في آنٍ واحد، حيث يوفر منصة لأنشطة غير قانونية وتجارة غير مشروعة. تجربة الدخول في داخلها قد تعرض المستخدم للمسائلة القانونية، وتعرضه للمخاطر الأمنية والتقنية. في هذه المقالة، سنستكشف الإنترنت المظلم وتأثيرات دخوله على الأفراد والمجتمع.

ما هوا الإنترنت المظلم
ما هوا الإنترنت المظلم

مرحباً بكم في مدونة "رستم تركي الأحمد"، حيث نقدم لكم محتوى تقني متميز يتناول المواقع الإلكترونية وأحدث التطورات التكنولوجية. في هذا المقال الخاص، سنقدم لكم شرحًا كاملاً وتفصيليًا عن الإنترنت المظلم والمعروف بدارك ويب. سنستكشف معاً عالمًا مختلفًا وغير مألوف على شبكة الإنترنت، ونسلط الضوء على الجوانب القانونية والأمانية والتقنية لهذا العالم المثير للجدل.

وفقًا لإحصاءات الإنترنت الحية، تجاوزت الشبكة العنكبوتية العالمية مليار موقع إلكتروني في عام 2014، وما زالت تتراوح حول هذا الرقم. يتنافس ناشرو المواقع الإلكترونية البالغ عددهم مليار على محركات البحث ذات الصلة، مستقطبين اهتمام نحو 3.6 مليار مستخدم للإنترنت. ومع ذلك، هناك جزء آخر من الويب يُعرف باسم الإنترنت المظلم، أو "أرض الخدمات المخفية".

حيث يسعى الناشرون والزوار إلى التنقل في مواقع الويب وإجراء المعاملات التجارية بشكل سري ومحافظة على الخصوصية، ما يعني عدم ترك آثار وعدم الكشف عن هوية المستخدم، ويُعزى هذا التوجه إلى رغبة المستخدمين في إضفاء الطابع الشخصي على تجربتهم على الإنترنت وتحقيق الأمان والسرية في المعاملات الرقمية.

ما هوا الإنترنيت المظلم

الإنترنت المظلم هو جزء من الإنترنت الذي يتكون من مواقع غير مرئية على محركات البحث العادية ولا يمكن الوصول إليها بسهولة. يستخدم الإنترنت المظلم بروتوكولًا مشفرًا يُعرف بـ Tor (The Onion Router) لحماية خصوصية المستخدمين وتشفير الاتصالات.

 تتميز المواقع على الإنترنت المظلم بمستوى عالٍ من السرية والتشفير، مما يجعلها ملاذًا للأنشطة غير القانونية والتجارة غير المشروعة، ولكنها تُستخدم أيضًا للتواصل بشكل آمن والوصول إلى موارد تعليمية وأخبار غير مراقبة.

الإنترنت المظلم وأدوات التشفير والتمويه

يستخدم الكثير من مستخدمي الإنترنت أدوات التشفير مثل شبكات الإنترنت الافتراضية الخاصة (VPNs) لحماية خصوصية أنشطتهم عبر الإنترنت. وعلى الرغم من فعالية هذه التقنيات في الحفاظ على الخصوصية، فإنها قد تكون عرضة للتحليل، مما يدفع البعض لاستخدام شبكات تور (Tor)، التي تعتبر حلاً شائعًا للحفاظ على الخصوصية والتمويه.

تستخدم شبكات Tor دوائر مشفرة تمنع التحليل وتحافظ على السرية والخصوصية للمستخدمين. تُستخدم هذه التقنية بشكل رئيسي من قبل الصحفيين والناشطين وأي شخص يرغب في حماية خصوصيته عبر الإنترنت.

على عكس VPNs التي توصل المستخدمين مباشرة إلى الخوادم، تعتمد Tor على دوائر مشفرة يقوم العملاء بإنشائها من خلال نقاط الترحيل. تتميز دوائر Tor بثلاث خصائص رئيسية تجعلها تفشل في التحليل وتدعم الخصوصية بشكل كامل.

متى اخترع الدارك ويب

تم اختراع مفهوم الدارك ويب في عام 2000 من قبل باحثين في مختبرات البحوث البحرية الأمريكية (NRL)، وهما مايكل ريد ودافيد غيمس. كانت الفكرة ولادة للحاجة إلى شبكة تسمح بالتواصل بطريقة آمنة وسرية للمستخدمين، خاصة فيما يتعلق بالأمور الحساسة والسرية مثل الاتصالات السياسية وحماية حقوق الإنسان. تم تطوير تكنولوجيا Tor كأداة للوصول إلى الإنترنت المظلم وضمان الخصوصية والأمان للمستخدمين.

ما الاشياء التي تباع داخل الدارك ويب

يتم بيع العديد من الأشياء داخل الدارك ويب، وتشمل هذه الأشياء:
  • المواد غير القانونية: 👈 مثل المخدرات والأسلحة غير المشروعة والمواد المحظورة.
  • المعلومات السرية: 👈 مثل بيانات البطاقات الائتمانية المسروقة ومعلومات الدخول للحسابات المصرفية.
  • الخدمات القانونية: 👈 مثل القرصنة الإلكترونية والاختراقات والاحتيال الإلكتروني.
  • البيانات والمعلومات: 👈 مثل قواعد البيانات المسربة والمعلومات الحساسة التي يمكن استخدامها لأغراض غير شرعية.
  • السلع والخدمات الغير مشروعة: 👈 مثل الهجمات السيبرانية والبرمجيات الضارة.
من الجدير بالذكر أنه على الرغم من وجود هذه الأشياء في الدارك ويب، إلا أنها تعتبر غير قانونية ويتم ملاحقة من يتاجر بها قانونياً.
في عام 2013، قام شاب شاب يُدعى "روس أولبريخت" بإنشاء موقع يُدعى "سيلك رود" (Silk Road) على الإنترنت المظلم. كان هدف الموقع هو تسهيل تجارة المخدرات والسلع غير المشروعة بشكل سري ومشفر. استخدم أولبريخت تكنولوجيا Tor لحماية هويته وموقعه على الإنترنت.

بدأ أولبريخت في تكوين مجموعة من الأصدقاء والمعاونين لإدارة وتشغيل الموقع، وتمكن من جذب مئات الآلاف من المشترين والبائعين على مدى فترة نشاطه.
ومع ذلك، بدأت السلطات تحقيقاتها حول Silk Road بعد وصول معلومات عن أنشطتها الغير قانونية. تمكنت الشرطة الفيدرالية الأمريكية (FBI) من تعقب وتتبع أولبريخت واكتشاف هويته الحقيقية عبر التحقيقات الرقمية.

في أكتوبر 2013، تم اعتقال روس أولبريخت في مكان إقامته في سان فرانسيسكو، وتمت محاكمته وإدانته بتهمة تسهيل تجارة المخدرات وغسل الأموال والاحتيال الإلكتروني، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط. تم أيضًا حجز الأصول المالية التي جناها من عمليات التجارة غير القانونية.

هل الدارك ويب مراقب

الدارك ويب يُراقب بشكل دقيق من قبل العديد من الجهات، بما في ذلك السلطات الحكومية والوكالات الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية. يتم مراقبة الدارك ويب للتصدي للأنشطة غير القانونية مثل تجارة المخدرات، والأسلحة غير المشروعة، والاحتيال الإلكتروني، وغيرها من الأنشطة الإجرامية.

تستخدم هذه الجهات التقنيات المتطورة لمراقبة الدارك ويب، مثل تتبع البيانات والتحليل الرقمي واختراق المواقع غير القانونية لجمع المعلومات وتحديد الجناة. كما تتعاون الجهات المعنية مع بعضها البعض ومع شركات التكنولوجيا لتعزيز جهود مكافحة الجريمة الإلكترونية والمخاطر الأمنية على الإنترنت.

من الجدير بالذكر أن استخدام التقنيات المشفرة في الدارك ويب يجعل من الصعب على السلطات تتبع الأنشطة بدقة، ولكن لا يزالت هناك جهود مستمرة لمراقبة الأنشطة غير القانونية ومحاسبة من يقومون بها.

هل يسمح بتجربة دارك ويب

لا يُنصح بتجربة الدارك ويب بأي حال من الأحوال. الدارك ويب يُستخدم بشكل رئيسي لأنشطة غير قانونية وخطيرة، مثل تجارة المخدرات، والأسلحة غير المشروعة، والاحتيال الإلكتروني، والعديد من الأنشطة الإجرامية الأخرى. 
تجربة الدارك ويب تعرضك للعديد من المخاطر، بما في ذلك:
  1. القانونية: 👉 قد تُعرض للمساءلة القانونية إذا شاركت في أنشطة غير قانونية على الدارك ويب.
  2. الأمنية: 👉 قد يكون هناك خطر على سلامتك الشخصية إذا تورطت في أنشطة إجرامية أو تعاملت مع أشخاص غير موثوقين.
  3. التقنية: 👉 قد تكون عرضة للاختراقات الإلكترونية وسرقة المعلومات الشخصية أو المالية.
بناءً على ما  ذكرناه، يجب أن يكون الدارك ويب محل انتباهنا بشكل جدي، فهو يشكل بيئة غير أمنة ومخاطرة. يُحث الجميع على الابتعاد عن تجربة الدارك ويب وعدم التورط في أنشطتها غير القانونية. من الأفضل البقاء على الإنترنت العادي حيث تكون الأنشطة أكثر شفافية وأمانًا، والابتعاد عن المخاطر التي قد تنجم عن الدخول في عوالم غير مألوفة وغير آمنة.

اسماء مواقع الانترنيت المظلم

بعد البحث عن أسماء مواقع الإنترنت المظلم لإعداد هذه المقال بعنوان "ما هوا الإنترنت المظلم"، وصلنا لباب مسدود وذلك بسبب حساسية الموضوع فهذا الموضوع خطير جداً والكثير يتجنبه وحتى يتم التجنب عن ذكر أسمه لذلك هناك الكثير من المواقع المظلمة لكن أشهر ههذ المواقع هي Darkweb، وديب ويب، لكن.

تحذير: أنتبه دخول أي موقع من هذه المواقع الذي ذكرناه وإلا قد تتعاقب قانوناً فهي ممنوع منعاً باتاً ونهاياً لذالك يجب الحذر..

عند التنقل عبر الإنترنت المظلم، تعتمد مواقع الويب على أسماء خدمات Tor المخفية، والتي تتكون دائمًا من 16 حرفًا ومسبقة بـ ".onion"، بدلاً من الأسماء القابلة للقراءة البشرية التي نستخدمها عادةً. يمكن لأي جهاز كمبيوتر يعمل ببرنامج Tor أن يستضيف خدمة مخفية، مثل خدمة ويب، ويستطيع مستخدمو مواقع الويب المظلم العثور على أسماء من خارج الحزمة لهذه الخدمات.

برنامج Tor يعمل على إنشاء دليل محلي وتعيين رقم منفذ للخدمة، ويقوم بإنشاء زوج من المفاتيح العامة والخاصة عند تكوين خدمة مخفية. يقوم برنامج Tor بإنشاء اسم مضيف مكون من 16 حرفًا باستخدام تجزئة المفتاح العام للزوج، ثم يحول القيم الثنائية إلى ASCII لإنشاء الـ 16 رمزًا الناتجة.

زوار الإنترنت المظلم لا يستخدمون نظام DNS لحل أسماء النطاق ".onion"، بل يستخدمون بروتوكول خدمة Tor المنفصل تمامًا، الذي يعمل على البحث عن هذه الخدمات دون الكشف عن هويتهم أو هوية الخدمة. يعلن مضيف Tor عن خدمة مخفية عبر دليل الخدمة، ويتصل العميل Tor بالخدمة المخفية من خلال نقاط الإدخال والإخراج، ويبقى الاتصال سريًا دون الكشف عن هوية العميل أو الخدمة.

في نهاية المطاف، يجب علينا الابتعاد عن الإنترنت المظلم بشكل نهائي وعدم التفكير حتى في تجربته. يُنصح بالبقاء على الإنترنت العادي حيث تكون الأنشطة أكثر شفافية وأمانًا، وتجنب المخاطر التي قد تنجم عن التورط في عوالم غير شرعية وغير آمنة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-